مكي بن حموش

8463

الهداية إلى بلوغ النهاية

الآية : اللّه أكبر هذه خير « 1 » لكم من [ أن لو أعطي ] « 2 » كل رجل منكم مثل جميع الدنيا ، هو الذي إن صلّى لم يرج خير صلاته وإن تركها لم يخف ربه " « 3 » . وقال عطاء بن يسار : الحمد للّه الذي قال : " عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ " ولم يقل " في صَلاتِهِمْ ساهُونَ " « 4 » . ثم قال تعالى : الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ « 5 » الناس بصلاتهم إذا صلوا ، لأنهم لا يصلون رغبة في ثواب « 6 » ، ولا [ خوفا ] « 7 » من « 8 » عقاب « 9 » ، إنما يصونها ليكفوا « 10 » الناس عن دمائهم وأموالهم وذراريهم ، وهم المنافقون الذين كانوا على عهد رسول اللّه صلى اله عليه وسلم ، وعلى ذلك أكثر أهل التفسير « 11 » . ثم قال تعالى وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ .

--> ( 1 ) ث : خبر . ( 2 ) م : الواعظين ، أ : لو أعطا ( 3 ) أخرجه الطبري في جامع البيان : 30 / 313 ، وأورده ابن كثير من رواية الطبري ثم قال في رجل من سند الحديث وهو جابر الجعفي - " ضعيف وشيخه مبهم لم يسم اللّه أعلم " انظر : تفسير ابن كثير : 4 / 593 وفتح القدير : 5 / 501 . . . ( 4 ) انظر : جامع البيان : 30 / 313 وفيه : " الحمد للّه الذي قال : الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ ولم يذكر الباقي وانظر : تمامه عند ابن كثير : 4 / 593 . ( 5 ) ما بين قوسين ( ساهون - بصلاتهم ) ساقط من ث . ( 6 ) أ : ثواب اللّه . ( 7 ) م : خوف . ( 8 ) ث : عن . ( 9 ) أ : عقاب اللّه . ( 10 ) أ : ث : ليكف . ( 11 ) من هؤلاء : علي بن أبي طالب وابن عباس ومجاهد والضحاك وابن زيد ، انظر : جامع البيان : 30 / 313 ، وإعراب النحاس : 5 / 297 .